عمّان – انعقد الاجتماع الأول للبرلمان الطلابي في جامعة الشرق الاوسط، تحت رعاية رئيس مجلس أمناء الجامعة سعادة الدكتور يعقوب ناصر الدين، وبحضور كل من أمين عام حزب الميثاق الوطنيّ معالي أحمد الهناندة، ورئيسة الجامعة الأستاذة الدكتورة سلام المحادين، وعدد من أصحاب الاختصاص.
يأتي هذا الحدث الاستثنائي ضمن مساعي الجامعة في ترسيخ قيم الديمقراطية وغرس ثقافة المشاركة السياسية بين طلبتها، في إطار التوجيهات الملكية السامية لتحديث العملية السياسية في الأردن.
وقال رئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور ناصر الدين إن الجامعة ماضية بقوة في تعزيز المسيرة الديمقراطية، وتعزيز المشاركة السياسية الطلابية، ذلك أن الطلبة هم أساس في التنمية والإصلاح، وقادة المستقبل، مشيرًا إلى أن رؤية الجامعة الاستراتيجية، تجسدت في تبني شعار “إعداد القادة” ليكون هذا الشعار ركيزة أساسية في عنوان رسالتها التعليمية والمجتمعية.
وأوضح ناصر الدين أن العمل الحزبي يمثل ركيزة أساسية للحفاظ على الوطن وحمايته، وذلك من خلال الفكر التنويري والعمل الجماعي المنظم القائم على التعاون والانتماء، مشيرًا إلى أن هذه المبادرة تقدم صورة متقدمة لمفهوم الديمقراطية، يتم فيها تفعيل دور الشباب كعناصر مؤثرة وقادرة على المساهمة بفعالية في صناعة القرار وبناء مستقبل أكثر إشراقًا للأردن.
بدوره، أوضح أمين عام حزب الميثاق الوطني معالي أحمد الهناندة، أن هذا البرلمان يمثل تجربة رائدة لتقريب الشباب من السياسة وتعزيز فهمهم لدورهم في بناء المستقبل، منوهًا إلى أن الثقة الكبيرة التي حظي بها أعضاء البرلمان الطلابي، تتطلب التزامًا حقيقيًا وعملًا دؤوبًا للحفاظ عليها من قبل أعضاء البرلمان.
من جانبه، قال عميد شؤون الطلبة، الدكتور حازم النسور، إن هذا الحدث يُعتبر علامة فارقة في مسيرة الجامعة، فالبرلمان لا يعد مجرد تجمعٍ طلابي، بل منصة للتعبير الحر عن الرأي والمشاركة الفاعلة في اتخاذ القرارات التي تهم الطلبة، مشيرًا إلى أن مراحل الانتخابات تميزت بشفافية ونزاهة عالية، ما يعكس القيم الديمقراطية التي تتبناها الجامعة كجزء من رؤيتها.
فيما هنأت النائب الأستاذة الدكتورة تمارا ناصر الدين، مساعدة رئيسة الجامعة، الطلبة على نيلهم ثقة زملائهم، فالبرلمان الطلابي يجسد صورة مصغرة للحياة الديمقراطية في الأردن، مشيرة إلى أهمية الدور والمشاركة الفاعلة الملقاة على عاتق الشباب في البرلمان الطلابي، إذ إنهم جزء أساسي من عملية التغيير الإيجابي وعامل مهم من عوامل المشروع السياسي والتنمية المستدامة.
هذا وجرى حوار موسع مع أعضاء البرلمان الطلابي الأول، إذ ثمّنوا الجهود التي تبذلها الجامعة لتعزيز دور البرلمان، مؤكدين ضرورة تظافر الجهود لتقديم أفضل الخدمات للطلبة.
وحضر الاجتماع كل من: نائب رئيسة الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد اللوزي، ورئيس الهيئة المستقلة لانتخابات البرلمان الطلابي الأستاذ الدكتور أنيس المنصور، وعمداء الكليات، وجمع من الطلبة.
جامعة الشرق الأوسط، ومن خلال هذه الخطوة الجريئة، تقدم نموذجًا حيًا يُحتذى به في إعداد قادة المستقبل وترسيخ ثقافة الديمقراطية والعمل الجماعي في نفوس الشباب.