سياسة استدامة المياه

مقدمة

تسعى جامعة الشرق الأوسط لتحقيق رسالتها في إعداد القادة من خلال تهيئة بيئة محفزة على التعلّم، والبحث العلميّ، وخدمة المجتمع؛ وتأكيدًا لجدّيّتها، والتزامها، وسعيها المستمرّ للتعلّم تدرك الجامعة مسؤوليّتها عن الآثار البيئيّة المترتبة على أنشطتها المختلفة في سبيل تهيئة البيئة من حولها لتحقيق ما تصبو إليه؛ وهي بناء على ذلك تتبنّى سياسة خاصّة بالاستدامة البيئيّة ضمن مجالات متعدّدة، تكفل تنظيم علاقتها بالبيئة المحيطة؛ حفاظا عليها من جهة، واستدامة لموارد الجامعة ومرافقها من جهة أخرى. ويقتضي تنفيذ هذه السياسة توزيع الأدوار بعناية بين منتسبي الجامعة لضمان تنفيذ الإجراءات بدقة، ويتطلب في الوقت نفسه توحيد الجهود وتكاتفها بين الجميع وصولا إلى حرم جامعيّ آمن بيئيّا، وصديق للبيئة من حوله.

واستدامة المياه في جامعة الشرق الأوسط من أهمّ أولويّاتها؛ فالماء سرّ الوجود، وأساس الحياة، وتحقيق الأمن المائيّ يشكّل تحدّيًا كبيرًا على المستويين الوطنيّ والدوليّ، ولهذا تتبنّى جامعة الشرق الأوسط سياسة خاصة لإدارة المياه، استدامة لها، وحفاظًا عليها.

بيان السياسة

الكفاءة في إدارة استخدام المياه ومعالجتها.

الأهداف

1. تقليل استهلاك المياه.

2. الحفاظ على البيئة من خلال الحدّ من التلوث.

3. توفير مساحات خضراء ملائمة.

الإجراءات

1. استخدام تكنولوجيا الحصاد المائي من خلال تجميع مياه الأمطار الهاطلة على أسطح الأبنية في خزانات لغايات إعادة استخدامها في الزراعة.

2. استخدام تكنولوجيا متعددة من أجل تقليل استهلاك المياه في مواقع مختلفة (دورات المياه.

3. معالجة مياه الصرف الصحي (العادمة) بواسطة محطة معالجة مركزية؛ بهدف استخدام المياه المعالجة لأغراض الري.

4. نشر ثقافة ترشيد استهلاك المياه في الجامعة.

5. استخدام شبكات الري بالتنقيط والرش.