عمان – اتفقت جامعة الشرق الأوسط وكلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية، على تعزيز وتفعيل التعاون بينهما، بعد أن كان الجانبان وقعا اتفاقية تعاون مشترك عام 2017.
جاء ذلك خلال جلسة عمل مشتركة عقدت في جامعة الشرق الأوسط مع وفد من كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية، أشاد خلالها سعادة الدكتور يعقوب ناصر الدين رئيس مجلس أمناء جامعة الشرق الاوسط ، بما وصلت اليه كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية من مكانة رفيعة في مجالات العلوم الاستراتيجية وتوظيفها في تحقيق الأهداف الوطنية.
وقال الدكتور يعقوب ناصر الدين ان كلية الدفاع الوطني الملكية تعتبر جامعة على مستوى اقليمي، وهي مبعث فخر لنا جميعا كأردنيين، مؤكدا أن “جامعة الشرق الأوسط جاهزة لتقديم كل امكاناتها لخدمة الكلية، فنحن نعتبر ذلك خدمة وطن، في ظل قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين”.
وقدم آمر كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية العميد الركن علي مقابلة، خلال الجلسة، التي حضرها رئيس جامعة الشرق الأوسط الأستاذ الدكتور محمد الحيلة ونائباه وعمداء الكليات، وعدد من كبار ضباط الكلية، ايجازا عن الكلية وبرامجها وخططها وتوجهاتها المستقبلية، معربا عن تقديره للشراكة القائمة مع جامعة الشرق الأوسط وحرص الكلية على تنميتها وسعيها لتنفيذ جميع بنود اتفاقية التعاون، كما وجه الدعوة للجامعة لحضور والمشاركة في الدورات والمحاضرات والمؤتمرات التي تعقد في الكلية ومن ضمنها مؤتمر عمان وتمرين ادارة الأزمات.
ويشمل التعاون بين جامعة الشرق الأوسط وكلية الدفاع الوطني الملكية: التعاون البحثي والاكاديمي، وتبادل أعضاء الهيئات التدريسية بهدف الإطلاع على خبرات وتجارب كل منهم، وتقديم محاضرات مشتركة حسب التخصصات، وتبادل المعلومات والخبرات وتعزيز التعاون المشترك بالابحاث العلمية وعقد المؤتمرات والندوات وورش العمل المشتركة ، وتبادل المطبوعات والنشرات والدوريات والإصدارات العلمية، ومشاركة الطلبة من كلا الجانبين بالمؤتمرات والندوات وورش العمل التي يقيمها احد الجانبين ، والاستعانة بالمراجع العلمية المتوفرة في مكتبة الجامعة.
وحضر عدد من طلبة كلية الدفاع الوطني محاضرة حول الأمن السيبراني للدكتور ريموند براون، ضمن مساقات البرنامج المشترك بين جامعة الشرق الأوسط وجامعة “بيدفوردشير” البريطانية.

عمان – نظمت كلية العلوم التربوية في جامعة الشرق الأوسط زيارة إلى مدارس “المحور الدولية” في العاصمة عمان، بهدف تعريف طلبتها بالبرامج والتخصصات الأكاديمية التي تطرحها الجامعة.
وأكد رئيس قسم الإدارة والمناهج في الكلية، الدكتور عثمان ناصر منصور، أثناء الزيارة التي التقى فيها مدير عام المدارس الأستاذ أحمد مسالمة، أن هذه الزيارات تمثل تجسيدا حقيقيا وترجمة لرسالة جامعة الشرق الأوسط، القائمة على خدمة المجتمع المحلي، ومساندة أبنائه ودعم قدراتهم ورعايتها.
من جانبه، اثنى الاستاذ أحمد مسالمة على جهود جامعة الشرق الأوسط وسمعتها الطيبة في خدمة المجتمع المحلي، مشيرا إلى أهمية مثل هذه الزيارات، التي تعرف الطلبة بالبرامج والتخصصات الاكاديمية التي تطرحها الجامعة، ومدى قدرتها على تلبية طموحاتهم في المستقبل.
وقدّم الدكتور عثمان منصور خلال لقائه الطلبة، إيجازا عن جامعة الشرق الأوسط ودورها البناء والمتواصل والمستمر، وتوفير أفضل أواصر التعاون بين الجامعة والمجتمع المحلي.

عمان – استقبلت جامعة الشرق الأوسط وفدًا أكاديميًا ألمانيا من جامعة هامبورغ التقنية، بهدف بحث سبل التعاون المشترك وتعزيز التبادل المعرفي والبحثي بين الجانبين.
وأكد نائب رئيس الجامعة لشؤون الكليات العلمية، الأستاذ الدكتور علاء الدين الحلحولي خلال اللقاء، الذي حضره رئيس قسم الطاقة المتجددة، الدكتور سامر أسعد، أن جامعة الشرق الأوسط فتحت آفاقا واسعة لأنواع جديدة من التعاون في مجالات نقل المعرفة، والاستفادة من التجارب الدولية المثلى والمميزة لدى الجامعات العالمية المرموقة، وذلك في إطار إستراتيجية الجامعة للانفتاح على الفضاء العالمي لتطوير العلوم الجامعية واساليب التدريس.
من جهته، أشاد الوفد الألماني بتجربة جامعة الشرق الاوسط في استقطاب جامعات عالمية واحتضانها في المملكة، مشيرا إلى تميز الكفاءة الأكاديمية والإدارية التي تدير الجامعة، الأمر الذي ينعكس ايجابا على مستوى التعليم الأكاديمي العالي في الأردن، مشيدا بذات الوقت بعمق العلاقات الثنائية التي تجمع ما بين الأردن والمانيا.
وقدم الدكتور الحلحولي شرحا عن الجامعة وكلياتها وأقسامها والبرامج الأكاديمية التى تطرحها في مختلف الدرجات العلمية، بالاضافة الى البرامج والتخصصات الأكاديمية لجامعة بيدفوردشير Bedfordshire البريطانية، وبرنامج بكالوريوس الصيدلة البريطاني المشترك (MPharm ) مع جامعة strathclyde البريطانية.
الجدير ذكره ، أن جامعة الشرق الأوسط تسعى لكسب العديد من العلاقات الاكاديمية الدولية لتقديم مستوى تعليم ذي كفاءة عالية على مستوى الوطن العربي.

عمان – عقدت في جامعة الشرق الأوسط جلسة مباحثات مع وفد من جامعة ستراثكلايد التي تأسست في غلاسكو بأسكتلندا عام 1796، وتعتبر أول جامعة تكنولوجية في المملكة المتحدة، وذلك من أجل وضع خطة عمل للشراكة في برامج الأعمال والهندسة والحقوق والآداب والعلوم، وتكنولوجيا المعلومات، والذكاء الاصطناعي، بعد أن أطلقت الجامعتان برنامجا مشتركا للعلوم الصيدلانية والدوائية، منتصف شهر أيلول الماضي.

وتم التوقيع على مذكرة تفاهم بين الجانبين، تمهيدا لمواصلة الاجراءات المتعلقة بموافقات ومعايير الاعتماد الأكاديمي، ووضع المساقات والخطط الدراسية.

وقال الدكتور يعقوب ناصر الدين رئيس مجلس أمناء جامعة الشرق الأوسط عقب المباحثات والتوقيع على مذكرة التفاهم، ان هذه البرامج مع جامعات عالمية، ذات تاريخ عريق في التعليم الأكاديمي والبحث العلمي من شأنها أن تعزز من تجربتنا المحلية للنهوض بقطاع التعليم العالي، وجعله أكثر استجابة لمتطلبات التنمية الشاملة، وأكثر انسجاما مع التطورات الحديثة في مجالات العلوم المختلفة، وثورة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والحقبة الصناعية الرابعة.

وأوضح أن هذه البرامج المشتركة تأتي ملبية لرؤية جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين لتطوير التعليم في بلدنا الأردن، من خلال مكوناته القائمة على أفضل معايير الجودة في المنطقة، ومن خلال الانفتاح على التجارب العالمية المثلى، والاستفادة منها عن طريق التعاون والشراكة العملية.

وأضاف أن من شأن هذه البرامج جذب الطلبة العرب الى الأردن، بما يترتب على ذلك من مداخيل من العملة الصعبة للدولة، الى جانب تقريب المسافة أمام الطلبة الأردنيين والعرب للدراسة في جامعات بريطانية في الأردن، بما يوفر عليهم الكثير من الأعباء المادية والمعنوية، خاصة وأن الشهادات تصدر عن تلك الجامعات، وهي معتمدة كذلك من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الأردنية، وبالتالي من جميع الوزارات المثيلة في البلاد العربية والصديقة.

عمان – نظم مركز الابتكار وريادة الأعمال في جامعة الشرق الأوسط، وبالتعاون مع السفارة الأمريكية في عمان، محاضرة حول مهارات التخطيط في الحياة العملية والعلمية للطلبة، ألقاها مدير اللغويات في السفارة الأمريكية، الأستاذ لؤي عازر، وذلك ضمن سلسلة من الفعاليات المشتركة التي أطلقها المركز مؤخرا بالشراكة مع السفارة.

وتطرق المتحدث خلال المحاضرة، التي حضرها مدير مركز الابتكار وريادة الأعمال في الجامعة، الدكتور عبد الرحمن زريق، ومسؤولة التواصل الخارجي والتعليم في السفارة الأمريكية السيدة هيذر ديوجاردي، وعدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة، للحديث عن مسيرته المهنية، والتحديات التي واجهها عبر مشوار عمله.

بدوره، أكد الدكتور عبد الرحمن زريق أن هذا اللقاء، يأتي ضمن الجهود التي يبذلها مركز الابتكار وريادة الأعمال في جامعة الشرق الأوسط، لمساعدة وتشجيع أصحاب الأفكار الريادية، خاصة الطلبة، لتحويل أفكارهم الابتكارية إلى مشاريع حقيقة محلياً وإقليمياً، إضافة لما لهذا الموضوع من وقع كبير على الأهداف التي يرجوها المركز في المستقبل القريب.

الجدير ذكره، أن مركز الابتكار وريادة الأعمال في جامعة الشرق الأوسط يعمل على إدارة الريادة والابتكار عند الطلبة، ويساهم في مساعدتهم حول كيفية تطويره وتنميته، إضافةً لتركيزه على الأفكار الخلاقة، وربطها مباشرة مع المستثمرين ورواد الأعمال، وذلك بهدف تحويل الأفكار إلى مشاريع حقيقية.

عمان – أقامت جامعة الشرق الأوسط، اليوم الأربعاء، حفلا بمناسبة استقبال الطلبة الجدد للعام الجامعي 2019/2020.

ورحب نائب رئيس الجامعة لشؤون الكليات الإنسانية، الأستاذ الدكتور محمود الوادي، في كلمة افتتاح الحفل، الذي نظمته عمادة شؤون الطلبة بالتعاون مع مركز استقطاب الطلبة، وحضره عمداء الكليات وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والادارية، بالطلبة الجدد، مؤكدا على رسالة جامعة الشرق الأوسط القائمة على معاني صناعة قادة المستقبل، وتهيئة الطلبة لتحمل المسؤوليات في مسيرة التنمية وبناء الوطن.

من جانبه، دعا نائب رئيس الجامعة لشؤون الكليات العلمية الأستاذ الدكتور علاء الحلحولي في كلمة له، الطلبة الجدد للاستثمار في النشاطات التي توفرها جامعة الشرق الأوسط، خاصة ما يتعلق بالنشاطات والمشاريع التي يطلقها مركز الابتكار وريادة الأعمال، وذلك بهدف صقل شخصية الطالب والتعرف على قدراته ومواهبه وتوظيفها.

بدوره، أكد عميد شؤون الطلبة الدكتور مأمون الحنيطي، أن هذه الفعاليات تمثل فرصة حقيقية لإطلاع الطلبة الجدد على الخدمات المقدمة من الجامعة، مشددا على أنها تمثل جزءا من النشاطات اللامنهجية التي تحرص العمادة على تنظيمها، لما لها من اهمية كبيرة في مسيرة الطلبة، لا سيما وانها تعمل على اكسابهم المهارات المطلوبة التي تؤهلهم لسوق العمل، وتساهم من جانب آخر في خدمة أبناء المجتمع المحلي.

وتخلل الحفل، فقرات فنية قدمها الفنان الأردني حسين السلمان، إضافة لمسابقات ثقافية ورياضية متنوعة، وعروض مسرحية وفنية، أداها طلبة الجامعة، نالت إعجاب الطلبة والحضور.