آخر الأخبار
meu

مفكرون في ندوة يحضون على التسامح ونبذ العنف

meu

مفكرون في ندوة بجامعة الشرق الاوسط يحضون على التسامح ونبذ العنف

حض مفكرون خلال ندوة في جامعة الشرق الاوسط اليوم الاثنين على ضرورة تطبيق مبدأ التسامح وجعله منهجاً دائما في حياة الاردنيين وعدم إلغاء الاخر

ونظمت الجامعة ندوة بعنوان (التسامح والحوار بين الثقافات ) بمناسبة اليوم العالمي للتسامح ، بمشاركة مفكرين وباحثين.

 

وشارك في هذه الندوة التي نظمتها عمادة شؤون الطلبة كل من الدكتور حمدي مراد والأب نبيل حداد .

وشدد الدكتور مراد على أن الاردن يمر في هذه الايام بظروف صعبة ما يتطلب منا تطبيق مبدأ التسامح وجعله منهجاً دائما في حياة المجتمع الأردني.

وبين الدكتور مراد خلال الندوة أهمية الحوار ونشأته مستعرضاً بعض القصص والأمثلة من السيرة النبوية الشريفة، كما أكد على أن المجتمع الأردني بكل منابته وأصوله ،مسلمين ومسيحيين، المحافظة على الوطن وعدم اللجوء الى العنف للتعبير عن الرأي، وأن لا نترك الوطن يمر بفتنة وغوغائية مبيناً أن منهج التسامح والمحبة والتعاون هو الذي ينشئ هذا المجتمع ويصلح حاله.

من جانبه أكد الأب نبيل حداد أهمية تعظيم قيم التسامح والتواصل والحوار بين اتباع الديانات المختلفة بما يصب في نشر المحبة والسلام في جميع انحاء العالم، وهو ليس واجبا أخلاقيا فحسب وإنما هو واجب سياسي وقانوني أيضا.

وأضاف ان التسامح واحترام الاخر بين ابناء الشعب الواحد يفضي الى ان لا يلغي أحد الآخر ولا تلغي طائفةٌ طائفةً أخرى, فهذا ليس من حق أية جماعة أو فئة مهما بلغ عدد أتباعها, والمملكة مثال للتعايش والتسامح.

وقال الأب حداد ان الاسرة الاردنية المتسامحة ترفض كلّ ألوان التطرّف الذي يتقنع بقناع الدين أياً كان الدين الذي يدَّعي الانتماء إليه ، كما يرفضها العاقلون في كل مجتمع، ويجتثونها من نسيجهم الوطني والتاريخي والاجتماعي.

وبين ان الأردنّ ظل على الدوام أسرةً كبيرة واحدة، ونموذجا للاعتدال والتعايش والتسامح .

وفي نهاية الندوة التي ادارها عميد شؤون الطلبة الدكتور سليم شريف وحضرها عمداء الكليات في الجامعة وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وجمع من الطلبة دار حوار موسع حول التسامح الديني وقيمه بين المحاضرين والحضور.

التسامح3

انـــــتـــــهــــــى … لـــكـــم جـــزيـــل الـــشـــكـــر

شاهد أيضاً

الدكتور يعقوب ناصر الدين يكتب… العصا البيضاء والوباء!

ترمز العصا البيضاء إلى المكفوفين في أنحاء العالم، والتي تم تطويرها منذ زمن بعيد لتكون …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *